| Dr Tamer 的个人资料Dr Tamer's space日志留言簿网络 | 帮助 |
|
|
7月6日 الوقود الحيوي
الوقود الحيويثورة علمية أم نكسة إنسانيةدخل علينا القرن الحادي والعشرون وحلت علينا حروب من نوع جديد مثل حرب الماء والغذاء والوقود وبالفعل كانت حرب العراق مثال واضح علي حرب من أجل الحصول علي الطاقة البترولية .ولأن العلم لا يقف عند حد أستطاع العلماء الكشف عن مصدر من مصادر الطاقة موجود منذ بدء الخليقة وقبل خلق الإنسان بكثير .قد اعتمدت عليه أغلبية المخلوقات وحتى يومنا هذا . فعندما تأكل حشرة صغيرة أوراق شجيرات تتحول داخلها وبواسطة كائنات دقيقة تحتوي علي إنزيمات خاصة داخل خلاياهذه الكائنات بالأخص داخل الميتوكوندريا إلي طاقة تعيش بها(1)http://www.youtube.com/watch?v=_sThTU3r8IU وطبعا فكر العلماء كيفية استغلال هذه الأنزيمات بشكل أكبر وفي معامل معدة خصيصا لإنتاج نوع أخر للطاقة يكون بديل رئيسي لمصادر الطاقة الموجودة خاصة البترولية ويحل محلها و يصلح من عيوبها يعتمد علي النباتات والمحاصيل الزراعية وكان الوقود الحيوي.http://www.youtube.com/watch?v=8hioZ7C6HLs ومن مميزات هذا الوقود انه وقود نظيف يحافظ علي البيئة ويقلل من انبعاث الغازات الضارة والتي تسب ظواهر غاية في الضرر بالبيئة مثل الانحباس الحراري وزيادة رقعة ثقب الأوزون وبالتالي التغير المناخي.وتعد أيضا من أهم مميزاته زيادة الاهتمام بالثورة الزراعية والمزارعين وزيادة الرقعة الخضراء والتي فقدت الكثير من رونقها منذ الثورة الصناعية وتحول كثير من الدول عن الزراعة والاهتمام بها .بالإضافة إلي أثاره السياسية والإقتصادية لأنه سيوقف بالفعل تحكم دول بعينها بأسعار البترول التي اقتربت من حاجز 150 دولار للبرميل وسيهدد إقتصاديات وعروش البترول وسيوفر الطاقة للدول الكبرى التي تعاني من نقص موارد الطاقة عندها بكثير عن احتياجاتهالقد أصبح الوقود الحيوي هدف إستراتيجي لدول مثل أمريكا والتي تسعي لأن يكون الاعتماد علي الوقود الحيوي 25% من مجمل أعتماداتها علي الطاقة بحلول عام 2025 أما الإتحاد الأوروبي بالفعل رغم صيحات الاعتراض داخله يسعي للوصول بإنتاجه إلي 10 % من اعتماداته علي الطاقة بحلول عام 2020ولكن تفجرت أزمة الغذاء العالمي بشكل سريع وغير متوقع وارتفعت أسعار سلة الغذاء العالمي 140% من 2002 و حتي فبراير 2007ودخل مائة مليون إنسان تحت خط الفقر (بدخل يومي أقل من دولار واحد )منذ ذلك التاريخ حسب البنك الدولي وحدثت ثورات ضد الغلاء من بنجلادش إلي مصر وعدت هذه أول كارثة عالمية حقيقية ناتجة عن العولمة .لهذا تصاعدت الاعتراضات والتراشق بالاتهامات وبين الدول فقد أتهم الرئيس الأمريكي بوش زيادة الاحتياج للغذاء داخل الصين والهند الأكبر تعداداً للسكان في العالم وزيادة أسعار البترول وتضاعف أسعار الأسمدة الزراعية وبدأت مصر حملة جديدة ضد الانفجار السكاني بإشارة من الرئيس المصري مباركورد علي هذا تقرير سري كشفت عنه صحيفة الجارديان البريطانية (2)يفند هذه الاتهامات ويلقي باللوم علي التوسع في نشاطات الوقود الحيوي وحملها نسبة 75% من أسباب ارتفاع أسعار الغذاء العالميوأوضحت تقارير أخري للبنك الدولي أن احتياطي أمريكا والاتحاد الأوروبي المعد لاستغلاله في أنتاج الوقود الحيوي من 16 الي 18 مليار دولار يفوق أربعة أضعاف حجم المساعدات الزراعية للدول النامية.وبصرف النظر عن نتائج اجتماعات قمة الثماني الصناعية في اليابان منتصف يوليو 2008 نجد أن علينا كدول عربية إعداد العدة واتخاذ الإجراءات لمواجهة هذه الحرب الطاحنة وليس أهم من زيادة دعم البحث العلمي والعلماء لإيجاد مصادر بديلة للطاقة وتطوير الزراعة وإحداث نهضة علمية في تلك المجالاتكما يجب تفعيل السوق العربية المشتركة ودعم اتفاقيات التبادل التجاري بين الدول العربية كحل سريع لمواجهة أزمة الغذاء العالميةومن خلال هذا المنبر أؤكد أن الوقود الحيوي قادم لا محالة بكل عيوبه ومميزاته ولن تتراجع الدول الكبرى عنه وخلال عقدين من الزمان سيصل إنتاج الطاقة من الوقود الحيوي 10 % من مجمل إنتاج الطاقة العالميوهذا إنذار مبكر للدول العربية التي أهملت البحث العلمي وأسقطت الزراعة من حساباتها والتي اعتمدت علي البترول وحده كمصدر رئيسي للدخل والطاقة.المصادر :(1)http://www.alternative-energy-news.info/technology/biofuels/(2) http://www.guardian.co.uk/environment/2008/jul/03/biofuels.renewableenergy |
|
|